أرشيف ‘قلمي’ التصنيف

هديتي لك اليوم يا وطني..

سبتمبر 23, 2008

اليوم

الثالث والعشرون من شهر سبتمبر

الأول من برج الميزان

هو اليوم الوطني لبلادي


كل عام وأنت بخير وبسلام وعزة يا وطني

يا من احمل في عروقي دماءك

دماً سعودياً قحاً

يا وطني لا أرغب بغيرك وطناً

ولكنك أصبحت تغصب حبي

أعطيتك الكثير ولم تعطني

أحببت كثير ولم تحببني

لم أعد أعلم ءأنا منك أم لا

يا وطني

كنت لي دفئاً وأماناً وخيراً

فابق كما أنت

لا بل عد كما كنت

كنت أفخر بك وطناً ولازلت

ولكن في قلبي عتب كبير


كل عام وانت وطني

وهديتي لك هذا العام

دعاء من قلبي

فما من أغلى من دعاء من القلب في هذه الليلة المباركة

هدية لك

اللهم اجعل بلادنا هذه آمنة مطمئنة رخاء سخاء وسائر بلاد المسلمين. اللهم احفظ ووفق إمامنا لما تحب وترضى. اللهم خذ بناصيته للبر والتقوى. اللهم أعنه على أمور دينه ودنياه. اللهم هيئ له من أمره رشداً، وأصلح بطانته. اللهم واحفظ ووفق ولي عهده لما تحب وترضى، وخذ بناصيته للبر والتقوى، ووفقهم للعمل الرشيد، والقول السديد، ولما فيه الخير للمسلمين، إنك على كل شيء قدير.
اللهم اجعل ولاة أمور المسلمين عليهم رحمة، وألف بين قلوبهم جميعاً على البر والتقوى والخير الهدى، برحمتك يا أرحم الراحمين

آمــــــــــيـــــــــــــــن

طفلة وامرأة.. وبحر

مارس 22, 2008

يقف أمامي.. إلى أبعد مسافات الأفق

يقف شامخاً وواثقاً

كما كان دوماً.. وكما دوماً يكون

تلحفت به ذات ليلة.. قاصدة حبه وأمانه

وقفت أمامه طفلة

لا أعي من هو ولا كيف يكون

ولكن في لحظة ناديته

” يا بحر

أستكتم أسراري؟؟.. أستبلع آهاتي؟؟ .. أستمسح دمعاتي؟؟”

“يا بحر

إني لا أعرف من أنت.. ولا كيف سيتساعدني

ولكني أريد ان اتكلم

أن أقول ما في صدري”

” يا بحر

إني طفلة.. أقف على طرف واقع امرأة

واقع أنثى تكبرني.. واقع لا أعرفه وأخافه”

” يا بحر

إني أخاف الظلام.. وأخاف الوحدة

أخاف الخوف.. وأخاف الوحشة

إني اخاف من نفسي.. وعليها

أخاف الفرحة.. وأرهبها

أخافها.. كثيراً  “

واليوم أنا فتاة.. يقال عني صبية

وأقف أمامه

خائفة.. حذرة

من زمن لم أقف عنده

أتراه يذكرني؟

أتراه يتسع لي؟

” يا بحر

إن لي قلب صغير

تجرع من مر الحياة

تنفس من زين الهواء

والآن هو مجروح”

” يا بحر

إني قد وصلت

لمفترق طريق

لا ادري  أين أذهب  “

” يا بحر

أسكت عقلي المجنون

فهو يصرخ بالرحيل

لا أريد الرحيل

أريد أن أبقى

أريد أن أبقى هنا “

” يا بحر

أتراه يعلم أني هنا؟

أتراه يعلم أني بقيت؟  “

وقفت أمام بحري

والليل الأسود يغطي ملامحه

أتراه فهمني؟

أتراه سيحفظ سري؟

وقفت أمامه طفلة

وها أنا اليوم امرأة

غرور وتعالي ابن قبيلة

مارس 13, 2008

تفاعلا معما كتبته مضيعة عن التفاخر بالأنساب أحببت أن أشارككم بشيء ما كتبته عن نفس الموضوع  

غرور وتعالي ابن قبيلة

ألا ترين عزيزتي أننا الأفضل؟

أننا ننحدر من أسلاف علماء وأقوياء ومفكرين وأدباء؟

ألا ترين أنناننحدر ممن حكم الأرض وووووو

…….

قالها والدي ويقولها دوماً

وكأن جميع باقي خلق الله حفنة تراب لا أكثر

لا لسنا الأفضل

لسنا الأعلم ولسنا الأجمل

لا لسنا الأعلى

لا وألف لا

 

نحن سواسية

نحن بشر

من أب واحد وأم واحدة

 

ألا تفهمون؟؟

قالها رب العزة في كتابه

وأنتم ألا تقرأون؟

تدعون الأفضلية في كل شيء

ولكنكم الأسوأ

لا مال ولا علم ولا ملامح

فبما تتفاخرون؟

بإسم جد لكم بنا مجداً قبل مئات السنين؟

أم بإسم جد كان شجاعاً أو كريماً قبل ألاف السنين؟

وما أدراكم أنكم كنتم الأسفلون في يوم من الأيام؟

وما أدراكم أن من تتكبرون عليه لم يكن سيدكم في سالف الزمان؟

بالله أفيقوا من سباتكم

بالله إصحوا من نومكم

 

نحن بشر

كلنا بشر

كلنا بشر

أبناء آدم وحواء

أقسم بالله أننا كلنا بشر

أقسم

 

 ملاحظة:أنا لست من أي قبيلة .. أنا  مجرد بشر 

اعتراف

مارس 6, 2008

 

قال: أحبك

 

قلت: وكيف أحببتني؟

 

قال: أحببت من قرأتها من بين كلماتها

أحببت من لامست جنونها

أحببت من أفرحت قلبي بضحكتها

أحببت من أسالت دمعتي بحزنها

أحببت من كسبت احترامي بأدبها

أحببت من دغدغت غروري بلباقتها

ببساطة يا غاليتي.. أحببتك

 

قلت: وهل تعرف من أكون؟

 

قال: لا يهمني.. فكلماتك هي عنوانك

 

قلت: يا عزيزي

أنت.. أحببت كلمات وأحرف

أحببت أفعالاً وأسماءً وصفاتٍ وأحوال

أحببت ملكة أهداني إياها الله

 

أحببت جنوناً.. خططته ليلمسك

أحببت ضحكةً.. صممتها لتُفرحك

أحببت حزناً.. رسمته ليُسيل دمعتك

أحببت صوراً.. صورتها لتعجبك

أحببت وهماً. أخذك بعيداً.. ثم أعادك

 

عزيزي

 

أغازل طيفي عيناك؟؟

أدغدغ صوتي أذناك؟؟

ألامست يدي يمناك؟؟

 

فكيف تقول.. أحبك وأهواك؟؟