أرشيف ‘تساؤلات’ التصنيف

أخي الحلو!!

ديسمبر 5, 2008

قبل أسبوعين تقريباً.. أتاني أخي الأصغر يطلب فزعة! استغربت أنه أتاني لفزعة.. فليس من الطبيعي ان يطلب مني شيء.. سألته ما الأمر؟

قال: افزعي لي بصوتك في مسابقة أحلى ولد في جدة على موقع الفيسبوك!

طبعا لكم أن تتخيلوا ردة فعلي لما قاله الأخ الموقر! نظرت إليه وعدت إلي أوراقي

عندها أعاد طلبه من جديد وأنا لازلت ساكته.. ماذا أقول؟

ذهب عني بعد أن يأس.. وعاد بعدها بيومين

أخي: فرح صوتيلييييي!! أنا أخوك كيف ما توقفين جنبي وتفزعين لي!!

أنا: !!!!! صاحي إنت؟؟

أخي: أبي أفووووز!!

ضحكت بأعلى صوتي وقلت: معصي!! ما أنزل نفسي إني أشترك بقروب زي كذا وأصوت بعد! ليييييش؟ مخترع شي طال عمرك؟؟!

فرد : يعني لازم أخترع شي وأصير دافور عشان تصوتينلي!

أنا: منيب مصوته لو تطير!

غضب عندها وقال: الشرهه موب عليك الشرهه على إلي يطلب فزعتك!!

أنا: !!!!!!!!!

 

وبعدها بكم يوم أعلن أخي الموقر الرزين أنه فاز!! بدون صوتي

( الله عاد مرة همني الحين!)

 

أخي هذا من المفترض أنه يدرس في الصف الثالث ثانوي.. بمعنى أنه من المفترض أن يشد على نفسه ويدرس!! ولكن ماذا يفعل؟ يدخل في مسابقة أحلى ولد في جده!!

 

سؤال.. هل صحيح أن الشباب من عمر أخي وأصغر أو أكبر بكم سنة.. أصبحوا يهتمون الموضة والجمال كأنهم فتيات؟؟ وأصبحوا يعتبرون المرجلة في الغباء.. أم يتهيألي؟؟؟؟؟

عجب!

سؤال

سبتمبر 29, 2008

سؤال.. لا بل عدة أسئلة

على ماذا يعتمد نجاح الطبيب في نظرك؟

على ماذا تعتمد عندما تقرر أن تذهب إلى طبيب بعينه؟

ما هي مواصفات أو صفات الطبيب المثالي في نظرك؟

مجرد كم سؤال خطروا ببالي

الزاني والزانية (2)

سبتمبر 23, 2008

كنت قد سألت في هذا البوست سؤالين للشباب والبنات.. وأشكر كل من جاوب بصراحة كما طلبت

لاحظت أن البعض رفض رفضاً قاطعاً بينما البعض الآخر قال أقبل وأسامح

الموضوع شائك عندما يكون فيه مستقبل وحياة مشتركة مع هذا الإنسان او الإنسانة

سألت سؤالي هذا لأن إحدى صديقاتي وضعت في نفس الموقف .. في لحظة ضعف زنت مع من كانت تظن بانه حب حياتها.. ومن كان قد وعدها بالزواج والسعادة وإلخ… ولكن ما أن فعلوا ما فعلوه ذهب عنها وقال بأنها ليست إلا حثالة مكنته من نفسها وفقدت أعز ما تملك وهو لم يقدم لها شيئاً.. قال كلاماً كثيراً .. ورحل

وقبل شهر تقريباً تقدم لها خاطب لا يرد.. ولم تقبل ان تقابله حتى.. فكيف تخطب لشخص وهي ليست عذراء؟؟

سألتها لماذا لم تقابليه؟؟ فقد كان لا يفوت.. عندها قالتلي بأنها ليست عذراء

سكت ولم أعرف ماذا أقول.. حتى خطرت لي فكره فقلت لها أن تقابله وإذا لمست منه تفهماً وعقلاً ومالت له او ارتاحت له فلتخبره بالحقيقة وليقرر هو إن أراد أن يتم أم لا

عندها صرخت ورفضت رفضاً قاطعاً.. كيف تخبره؟؟ إن أخبرته فسيعلم أهلها (لأنهم لا يعلمون أصلاً ) وسيعلم الجميع

عندها لم أعرف ماذا أقول.. وسكت رغماً عني فلا حل عندي

وقبل يومين.. في اليوم الذي سألتكم فيه سؤالي.. اتصلت بي لتقول بأن سيء الذكر الذي تركها خطب فتاة من معارفها.. وسيعقد قرانه في عيد الأضحى!!!

ما أود أن اقوله هنا.. هو ان كلاهما فعل نفس الفعل.. ألا وهو الزنا .. وهي توقفت حياتها أما هو فتابع حياته وكأن شيئاً لم يكن!! وانا متاكدة من انه لم يخبر احداً من اهل الفتاة عما فعل.. فلا أثر لما فعله عليه

أليس من الظلم أن يخرج منها هو كالشعرة من العجين؟؟؟؟؟؟؟؟

أليس من الظلم أنا تحاسب هي وحدها بجريرة ما فعلاه سوياً؟؟؟؟؟؟؟؟

قال بعض من الشباب انه لا يهتم بالماضي وان ما يهمه هو الحاضر والمستقبل.. ولكن إن كانت زانية فهي ليست بعذراء.. ولا أدري هل تعامل معاملة الثيب أم العذراء في المهر والعقد؟.. وايضاً إن لم تخبرك فهي بذلك قد غشتك.. فكيف تقول ان الماضي لا يهم وهو الأساس في الحاضر؟؟؟؟

وقالت بعض من البنات أنها لا تحبذ المصارحة.. وان الله عفا عما سلف.. إذن فسواء كان زانٍ او لم يكن فلن تعلمي.. وسواء كان قد تاب أو لا فلن تعلمي أيضاً.. صح؟

وقالت بعض من البنات أن القليل من الشباب هم من لم “يجرب”.. ولكني اقول بأن هذا التعميم تعميم جائر.. ربما أصبح بقي القليل ممن لم يدخلوا في علاقة مع فتاة.. ولكن أن يصلوا إلى الزنا.. فلا.. الكثير منهم ولله الحمد مازال فيه القليل من خوف الله

لا أعلم لما مجتمعنا يظلم الفتاة دوماً.. ويقول بانها هي الأساس في كل بلاء يصيبنا.. رغم ان ديننا الحنيف قد وحد العقوبة والجزاء في كل شيء بين الذكور والإناث.. ولو لم يكونا شريكين كاملين لما وحد عقوبتهما!!

إلى متى سنبقى هكذا ؟؟؟

الزاني والزانية

سبتمبر 21, 2008

اليوم لدي عدد من الأسئلة

وأود أن أعرف ردكم عليها مشكورين


اولا لأخواني الذكور او الشباب :

هل تقبل الزواج من فتاة كانت زانية وتابت إلى الله؟؟؟؟ ولماذا؟؟


ثانياً اخواتي الإناث او الفتيات:

هل تقبلين الزواج من رجل كان زاني وتاب إلى الله؟؟؟ ولماذا؟؟

أرجو أن تجاوبوا بصراحة وبدون مجاملة

وسأعود لاحقاً بالموضوع الذي أود الحديث عنه بعد أن أعرف أجوبتكم

)

ماذا نعلم أطفالنا؟

اغسطس 1, 2008

قبل عدة أيام استيقظت مبكرا على غير العادة ووجدت اختي الصغرى (في الثامنة من عمرها) تجلس في صالة المنزل

أعددت قهوتي الصباحية وجلست بجانبها نتفرج على  “توم وجيري “

ثم أذن لصلاة الظهر

وحين انتهى الأذان التفتت نحوي أختي وقالت

أختي : تعرفين إنو إحنا نصلي عشان ما نروح النار؟

أنا : إيوه أعرف وكمان نصلي لأن ربنا قال لازم نصلي ولازم نطيعه

أختي : أها.. “سكتت شوي”… تعرفين إنو إذا دخلنا النار جلدنا يحترق ويصير بني وبعدين يتقشر

ويطلعلنا جلد جديد “وهي تشرح لي على ذراعها”.. وكمان ناكل أكل مفعن وريحته مو حلوة.. تعرفين؟

أنا : إيوه أعرف.. ” وأنا مصدومة”.. بس مين قالك هالكلام؟

أختي : الأبلة قالت لنا عن النار وماما قالت لي عن الحرق والأكل.. عالية ما أبغى أروح النار.. أخاف

سكت شوي لأني ما عرفت وش أقول

أنا بعد فترة صمت : طيب الحين إذا صليتي ما تدعين ربك؟

أختي : إلا أدعي ربنا

أنا : طيب كويس.. إدعي ربنا إنك ما تدخلين النار.. وسوي كل الأشياء الكويسة

واسمعي كلام ربي ومن بعده ماما وبابا وإن شاء الله ما رح تدخلين النار

سكتت وكأنه عجبها كلامي.. وانشغلت مع التلفزيون

……….

سؤال دار في بالي.. هل الخوف من النار هو الوسيلة الوحيدة لإيصال مفهوم أهمية الصلاة للأطفال؟؟

وهل هم في عمرهم الصغير هذا سيفهمون مغزى الصلاة والعبادة بشكل عام؟

هل وسيلة الترهيب والعقاب هي الأنسب؟؟

ألا نستطيع تحبيبهم بالصلاة بأسلوب أفضل من العقاب والصراخ بأن “قوموا صلوا”

كم نرى من طفل أو طفلة.. شاب أو شابة.. يقول بأنه يصيلي لكي لا يحرمه أبو من المصروف

لكي لا يصرخ في وجهه.. لكي يسكت عنه

وكم منهم يقول بأنه لا يصلي إن لم يكن هناك من يراقبه؟ وكم منهم يقول

بأن الصلاة هم كبييييييييييييير ويتكاسل عنها؟؟

شخصياً أنا أعتقد أن أغلب أسباب عدم اهتمام الأطفال او الصغار بالصلاة هو لأن السبب

الذي علموا لاجله القيام بالصلاة ليس دائم.. أو لأن السبب أسلوب منفر لغصبهم على الصلاة

أعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بأن نأمرهم للصلاة حين بلوغ ال7 سنوات وضربهم عليها حين بلوغهم العاشرة

ولكن حين قال ءأمروهم.. لم يقل نفروهم.. بل نجد في سيرته صلى الله عليه وسلم يحث على الصلاة بأساليب جميلة

أولها القدوة الحسنة.. ومن بعدها اقناعهم بأهمية الصلاة للتقرب إلى الله

لنعلمهم الصلاة من مبدأ التقرب لشخص عزيز أو مرغوب

كمثال.. عندما يريد الطفل من احد أن يحبه و يثني عليه . فإنه يكون مؤدباً خلوقاً.. ويحاول أن لا يغضبه

وحين يريد أن يتقرب من أحد.. فإنه يهديه من أحب الأشياء إليه.. ويعطيه من أغلى ما يملك

فتخيلوا لو اننا علمنا أطفالنا بأن الصلاة ما هي إلا فعل نفعله لتقرب إلى الله ليحبنا ويثني علينا ويعطينا من نعمه

عندها.. أسينفر أطفالنا من الصلاة ويقولون لماذا نصلي خمس مرات في اليوم؟؟

لنعلم أبناءنا حب الدين بطريقة لينة حلوة.. فأطفال هذا الزمان مقبلون على أشياء تشيب الراس

:(

هل تندم على ماضيك؟

يوليو 12, 2008

سؤال دار في عقلي كثيراً

وجدت ان الكثير ممن حولي.. حين يتذكرون ما كانوا يفعلونه قبل عام او يزيد

يقولون يا ليتنا لم نفعل.. أو يا لسخافتنا.. أو يا لغبائنا

فهل أنت/ أنتِ منهم؟؟

تابع القراءة

هل صحيح أن الرجل… طفل كبير؟؟

أبريل 14, 2008

سؤال يدور رأسي كثيراً

حدثت امامي العديد من المواقف التي تدل على صحه هذه النظرية

ولكني أريد أن أعرف

أصحيح أن الرجل طفل كبير؟؟؟

أريد أن أعرف رأيكم بالموضوع.. وخاصة الرجال منكم

ما الأهم.. دراستي أم زواجي؟؟؟

مارس 6, 2008

البارحة كنت في مجلس لإحدى صديقات والدتي
وكانت الحديث طويلاً ومتشعباً
فمن ذكر الأزواج وصعوبة طبعاهم.. إلى غلاء الأسعار.. إلى هروب الخادمات والسائقين
وصل الحوار إلى أيهما أهم الدراسة أو الزواج؟؟
وبما أننا كنا أنا وإحدى صديقاتي ممن يتحدثن عنهن
جلست وأنصت لعلي أعرف.. في مجتمعي أيهما الأهم؟؟؟
وجدت أن فرقة ومنها والدتي تقول أن الزواج هو الأهم وأن الدراسة هي مجرد تحصيل حاصل
هذه الفرقة تقول أن رغبة الزوج هي فوق كل شيء
وأنا التبكير بالزواج هو الأفضل.. فبذلك يستطيع الزوج تعويد زوجته على اسلوبه وطريقته
وأن الفتاة بدون زواج تعتبر شيء معيباً ولا فائدة منها حتى وإن وصلت إلى أعلى المناصب
ويرون أن العمل بالشهادة شيء مفيد إلا أن الزوج هو من يقرر
( يعني قال إيه اشتغلنا.. قال لأ قعدنا في البيت وبلينا الشهادة وشربنا مويتها)
ويرون أنا الزواج الناجح يرتكز على زوجة خدومة واعية لمطالب بيتها وزوجها
وليست منشغلة بعمل أو شهادة خارج المنزل
أما الفرقة الأخرى فرأت أن الدراسة هي كل شيء وهي الأهم
فما قيمة الفتاة دون شهادة تجعلها مستقلة عن زوجها مادياً ومعنوياً
وأن عملها وإثباتها لذاتها هو شيء طبيعي جداً وهو ما يجب أن يكون
وأن الرجل هو مساوي للمرأة في كل شيء.. حتى في أعمال المنزل
وهذه الفرقة تقول أن تأخير سن الزواج أفضل بكثير من تبكيره
فالزواج الناجح في نظرها يبنى على نضج كامل من الطرفين
أما انا فأقول أن الوضع يختلف من فتاة لأخرى ومن رجل لأخر
فليس ما يوافقني يوافق غيري والعكس صحيح
ولربما الآن أعتقد أني يجب أن أكمل دراستي أولاً ثم أبدأ بمشروع الزواج
فأنا ممن ينطبق عليهم مقولة ( صاحب بالين كذاب )
وليس الزواج هو كل شيء في الحياة
فلو لم يكتب الله لي الزواج كما الكثير حولي.. فليست نهاية العالم
فأنا إنسانة كاملة.. أعطاني الله كل شيء أستطيع العيش به
وليس عيباً فيّ أني لم أتزوج
ومن وجهة نظري
الزواج والدراسة وسيلتين في حياتي
أستخدمهما للوصول إلى هدفي
ألا وهو العيش بسلام واطمئنان وبسعادة
ما رأيكم؟؟؟
أيهما الأهم؟؟؟؟